تحت الإستجواب … ( 4 )


arton724-30751

…… على غير العادة … لم يتلقى الصّفعة المّدوية المعتادة على رقبته … الصفعة الأولى و التي كانت غير متوقعة  إذ كان مسترخياً و لا يعرف وقتها  إلى أين يقودونه , و لا ماذا سيفعلون به …… تلك الصّفعة زلزلت كيانه  لشدتها , إذ شعر بأن عينيه ستغادر محجريهما على عجل .. أما الدفعة الأولى التي تلقاها من الخلف بعد ان أمسكه أحدهم من خاصرته .. جعلت أنفه يرتطم  بجدار  الزنزانة الضيقة شبه المُضاءة .. بقوة ليتحطم .. متفجراً منه دماً أحمراً بغزارة شديدة , جعلته يعتقد بأنه لن يبقى من دمه شيء  .. لا يتذكر بعدها سوى أحذية ضخمة و عصّي و سلاسل حديدية و أسلاك غليظة تنهال عليه من كل جانب … لم يطل الأمر كثيراً .. أسعفه غياب الوعي من متابعة  ( حفل الإسقبال ) هكذا قالوا له قبل أن يصل الزنزانة … لقد اعددنا لك حفل إستقبال يليق بكْ و بمقامك… حتى دلو الماء الآسن , لم يغير في الأمر كثيراً .. لم يستفق  فكان الحفل كحلم .. أو شبه غفوة .. لكنه ترك آثار لن تندمل بيوم و ليلة .. ربما حتى سنين .. و طوال حياته … ربما .

يومها ….. و بعد أن تركوه ليلاً , مرمياً غائب عن الوعي لمدة لا يعرفها .. إستفاق ليجد نفسه مرمياً على الأرض , و قد إلتصق خده بها , شاهد عبر عدسة نظارته المكسورة مجموعة من الجرذان , و قد تجمعت حول بركة الدم التي تشكلت من نزف  أنفه المُحّطم على الأرض , كانت تلعق الدم ببرودة كمن إعتاد الأمر و دم البشر , و لم تخشى شحهّا و عوزها .

بل و كان هناك جرذ صغير وقح .. يلعق الدم الجاف على أنفه  و إطار نظارته …

حاول أن يطرده بتحريك رموش عينيه .. إذ كانت الأعضاء الوحيدة التي إستجابت لأوامر  دماغه … شبه المُعطّل . لم يكفّ ذلك الوغد الصغير عن لعق أنفه … حتى إستطاع تحريك رأسه قليلاً … فهرب نحو جحره  منتظراً حفلة دم بشّري أخرى ….

اليوم .. لم يجّروه , أو يدفّعوه , أو يطرحّوه  أرضاً , و ينهالوا عليه بالعصي و الأقدام كيفما كان و أين ما وقعتْ , كما معظم الليالي التي مر  بها في هذا [ المُنتجع ] هكذا يسّميه الحراّس , لم يتلقى الركلة المعهودة , مثل تلك التي تلقاها على ظهره فأوقفت تنفسه للحظات , قبل أن تفقده وعيه , هكذا كان في أول مرة يتلقاها  .. ثمّ إعتادها مع الوقت ,  لم تتم ممارسة  أية طقوس عليه من ضرب بأسلاك فولاذية أو نحاسية تلسع ظهره و تأكل من لحمه , لا شيء من تلك التي إعتاد عليها جسده بإنتظام , و تآلف و إياها  … فقط قال له رجلٌ  من الحرس … المسؤول  يريد أن يراك الآن …

مشى خلفهم بهدوء مستسلماً لقدره , فالفجر هنا هو وقت تنفيذ  الإعدام  … هذا ما تعّلمه من بعض السجناء الذين إلتقى بهم أثناء فترة خروجهم للباحة , للتنفس ..  بالإضافة  لما إستنتجه شخصياً , من صوت الرصاص المخنوق و السريع الذي يصّدر من باحة المبنى الخلفية  بمثل هذا الوقت … في أيام متفرقة .

بدا هائماً شارداً , مسلوب الإرادة , عاجزاً عن التفكير بأي شيء مُحدد , أو التركيز عليه , متعثر الخطى , لا يميز الأبعاد بشكل جيد إذ إرتطم عدة مرات بالجدار الجانبي للبهو الطويل ..

بين الحين و الآخر يحرك يديه في الهواء كمن يُبعد شيئاً يطير حوله ,  أو يجلس القرفصاء مُغلقاً أذنيه مستخدماً يديه و كتفه , بحركات مجنونة كمن يُبعد الصرخات الهاربة من الزتزانات التي يمرّ بها … (( بل أنه توسّل الحارس الذي يرافقه أن يعيده لزنزانته الحبيبة )) …. بدل أخذه إلى غرفة المسؤول .. فرغم قسوة الزنزانة , إلاّ أنها الآن  تعني له البقاء على قيد الحياة , و لو مؤقتاً … لم يرد عليه الحارس بل لم ينظر إليه … أراد أن يتلمس وجهه للتأكد من أنه بشريّ مثله …. فهو غائب الملامح و القسمات .. حتى عيناه لا ترمشان كما و البشر ….

ما أن وصلوا  المستوى الأخير من البناء , حيث تقع غرفة المسؤول في الزاوية الشمالية الشرقية للمبنى , حتى أطبقت أصفاد حديدية بشراسة نهمة على معصميه  … لحظتها  تذكّر بأن له جسد بقي فيه شيء من أحاسيس و مشاعر … إبتسم و تذكر مقولة لا يعرف صاحبها  (( الألم ميزةّ الأحياء… فالأموات لا يتألمون )) … نظر نظرة أخيرة للحارس متوسلاً إعادته للزنزانة … لكنه كان قد طرق الباب , و دخل فور سماعه كلمة السماح بالدخول دافعاً إياه بعنف نحو الداخل .

دخل الغرفة … ذات المسؤول …. ذات الخوف و رائحته … ذات الرعب القاتل … الخلاف الوحيد بأنه لم يبقى لديه سوائل قد تفاجئه و تخرج دون إرادته …. فقد جف جسده و إلتصق جلده بعظمه .. كما غارت عينيه حتى كادت أن تصلا إلى مؤخرة رأسه …. يمكن القول بأنه  أصبح كعّود حطب يابس .. تلاقفته ريح صرصرّ  منذ زمن تحت أشعة شمس لاهبة .

أشار له المسؤول  بالجلوس بعد أن أمر بفك الأغلال التي تزينّ معصّميه … كما المرة الأولى جلس بعيداً , تلتها نظرة حادة , لكن هذه المرة أعقبتها إبتسامة .. فإقتربَ من الطاولة ….

ماذا تحب أن تشرب … سأله : ؟؟؟

شكراً سيدي لاشيء

لا تخف يا بني … قهوة .. شاي ….. أم شيء ما بارد .. نحن أيضاً .. مضيافيّن جداً !!

بالتأكيد سيدي بالتأكيد .. كما تشاؤون سيدي .. أشرب ما تأمرون به .

نظر إليه المسؤول مرة اخرى … بحّدة .. كأنه ينتظر خياره ..

شاي سيدي … محدثاً نفسه .. لابد و أنها أمنية ما قبل الموت لذا تركوا الخيار ليّ … ليتني طلبت رغيفاً من الخبز ؟؟؟؟

ضغط المسؤول زراً  بجواره مبتسماً … ليدخل الحاجب فوراً .. قال له : أحضر كوب من الشاي … لضيفنا العزيز !!

بعد أول رشفة من كوب الشاي , كاد أن يحترق بلعومه لشدة سخونتها … لم يجرؤ على الصراخ .. لكن طفرت عيناه دمعاً من شدة الألم .. تعجب من نفسه .. كيف تمكن من حمل كوب الشاي و إعادته سالماً … ربما شجاعة ما قبل الموت قال لنفسه أو فقدت أصابعه الإحساس بالحرارة و البرودة .. فلم يشعر بسخونتها  و بالتالي لم تسقطها يديه الوَهِنة… كانت الشيء الساخن الذي يدخل جوفه منذ أن دخل هذا المكان …

قال له المسؤول  : سأزف لك خبراً مفرحاً : اليوم سيتم الإفراج عنك … مارأيك !!!! … ستكون طليقاً …

إنتبهَ إلى أنه لم يقل (( حراً طليقاً )) فقط طليقاً

سراحي أنا … سيدي … بلع ريقه الجاف أصلاً و تابع … سيدي إن كنتم ستعدمونني , صمتَ مستجمعاً رباطة جأشه …  فلي أمنية وحيدة  سيدي …. إمنحني فرصة حتى يتسنى ليّ الصلاة …  فقط ركعتان …. تلاها بكاء صامت …  ركعتان .. إنحبس عنه الكلام  أشار بإصبعيه الشاهد و الوسطى  كمن يقول إثنتان , ثمّ قبض أصابع يده جميعاً عندما تذّكر  إن هذين الأصبعين إذا إجتمعوا وقوفاً صنعوا  علامة النصر , و قد تُفهم تحّدي في مواقف كهذا … كرر إستجدائه دون إشارة …. بصوت مخنوق , فقط إثنتان … إنهار على أرضية الغرفة المرمرية المصقولة و اللامعة … كان يرتجف كديك مذبوح  بسكين مُثلّم … و ببطء

ضاحكاً بقوة منتصر و متلذذ بمنظره و هو يتلوىّ على الأرضّ , و مُستمتعاً كطفل يراقب لعبته المفضّلة و هي تدور … لا تخف .. قمّ .. إنهضْ .. سنطلق سراحك حقيقتاُ …. لقد أنتهت فترة عقوبتك ….

نهض متكئاً على كرسيه … بعد محاولته الثالثة نجح في الجلوس … مسح جبينه , و ما ذرفه من دموع مّودعٍ  بكلتا يديه المرتجفتين … تابع مردداً كلمات الشكر و العرفان , دون أن تتوقف تلك الشهقات العميقة و الحادة …

شكراً سيدي … شكراً سيدي … أراد أن يقومّ لتقبيل يد المسؤول … خانته قدماه … لم يستطع الحراك

حسناً .. أريد أن أسألك … قال المسؤول : ماذا تعلمت …. عندنا , بعد هذه التجربة ؟؟؟؟

قال بدون تفكير : (( خِتان )) … وليّ العهد و ما أسُتصل منه … أهم من أي مشروع في الوطن , مهما بلغ حجمه أو أهميته للبلد و الناس ؟؟؟؟ كما أهم من أي شخص كان أو مجموعة من البشر مهما بلغ عددهم …..

قهقه المسؤول حتى كاد أن يقع من على كرسيه :  أحسنت … أحسنت , يمكننا الآن الإطمئنان بأنه تم تقّويم سلوكك بنجاح .. تستطيع الذهاب .. مع أنني كنت أتوقع جواباً آخر , كأن تقول .. بأنكم تعرفون الشاردة الواردة مثلاً .. تعرفون ما يحدث حتى في غرف النوم .. لكن أن تقول ما قلته لهو دليل على أنك …. تلقيت دروس مكثفة و مركزة …. قالها ضاحكاً  بصوت عالٍ  أشبه بهدير طائرة ضخمة إرتجت منه جدران الغرفة

أاستطيع الذهاب سيدي … الآن .. لم يصدق أذنيه .. حتى هذه اللحظة , لازال صوت الرصاص الصادر  في مثل هذا الوقت من باحة المبنى الخلفية  عالقة في ذهنه … ولا تفارقه …… و لن تفارقه ما عاشْ …

نعم تستطيع أن تذهب الآن … قالها المسؤول .. تابع مازحاً ..  تستعجل فراقنا .. و كأنه لا نليق بمقامك .. يا ولد …

العفو سيدي .. استغفر الله … بل نحن لا نليق بمقامكم …

رن المسؤول الجرس مرة أخرى ليدخل الحاجب … أشار له بأن يصطحبه حتى البوابة الرئيسة …..

غادر المبنى غير مصدق بأنه حيّ ….. حتى و هو في الساحة كان يتوقع أن يلتفوا به حول المبنى بإتجاه الباحة الخلفية .. كان منظر الوقوف معصوب العينين  هو المسيطر على تفكيره تماماً …. متلقفاً بصدره النحيل رشقة من رصاص ظالم  أحمق لا يخاف الله , بقي الأمر يشغله ….  حتى عبوره  البوابة الحديدية الضخمة للمبنى الأصفر …

…… كان الفجر قد بدأ يرسل خيوط السلام  الأولى على أركان المدينة النائمة .. تنشق الهواء البارد النقيّ ملء رئتيه ، إنها المرة الأولى التي يشعر فيها , بأن لهواء الحرية  رائحة أكبر من أن  تُوصف , تابع السير حثيثاً … قبل أن يتوقف بجوار صنبور ماء مُثبّتاً بجدار أحد المنازل القديمة , و قد وضُع فوقه لوحة رخامية بيضاء كُتب عليها (( سبيل عن روح صاحبة المنزل … )) , إنحنى و بدأ يشرب بنهم كطفل يلتقم ثدي أمه بعد صيام  إمتد لستة أشهر  و يزيد ……

رفع رأسه عن صنبور الماء ملتقطاُ أنفاسه : الله  كيف يقولون أنه ليس للماء طعم … كمّ هم مخطئون .. له طعم .. بل و رائحة لا مثيل لها …. إسئلوا من حلّ ضيفاً  على أصحاب المبنى الأصفر ؟؟؟؟

أراد  السير بالأزقة الضيقة متجنباً الشوارع الرئيسة , و عيون الناس الذي قد يصدف مرورهم في هذا الوقت المبكر ….. غير بعيد كثيراً عن المبنى الأصفر , جرت خلفه مجموعة من الكلاب الشاردة , كانت متجمعة حول حاوية للقمامة … على مايبدو أثارتهم الرائحة المنبعثة منه أكثر مما أثارتهم الرائحة المتصاعدة من تلك الحاوية …. لم تتركه الكلاب و رائحته النتنة حتى وصل لاهثاً إلى مفترق الشارع العام …. نظر بفرح خجول  إلى فردة حذاءه التي حملها في يده قبل أن تبدأ الكلاب معه  لعبتها المفضلة  في المطاردة …..  قال يخاطبها .. هاقد نجونا معاً مرتين … رمها … لتتلقاها قدمه … ثمّ تابع سيره بإتجاه المفترق … هناك حيث تناهى إلى سمعه صوتٌ رخيم ينبعث من أحد المساجد مُذكراً النيام بالصلاة … و الساهرين بأنه هو فقط …. (( الله أكبر ))  …. رددها مطولاً وراء المؤذن , مرات تُعادل كل اللحظات المريرة التي مرت به في زنزانته الموحشة .

قبل وصوله ذلك المفترق بعدة خطوات ولج الشارع رجل مُسن يحمل خبزاً ساخناً إشتراه تواً من مخبز غير بعيد عن الناصية .. لازالت تتصاعد منه رائحة زكية عبقة .. كأنه لم يشمها من قبل …. كم طيبة هذه الرائحة  و ما أزكاها , كم أفتقدها …. ثمّ تذكر خبز أمه الذي نسي طعمه منذ أن سكّن المدينة …. ترى هل لازالت على قيد الحياة ؟؟؟ كم أتمنى أن تكون حية ترزق … لو كانت كذلك .. أقسم بأنه لن يفارق حضنها أبدا … لم يعلم المسكين .. بأنه لو شاهدته أمه في هذا الحال المُزري لنكرته و لم تتعرف عليه  , حتى ولو أقسموا لها بأنه وحيدها و ابن قلبها  … هذا إذا كانت حيةّ

إستوقفَ الرجل المُسن , طالباً منه  همساً و خجلاً , رغيفاً من الخبر , بكلمات بالكاد خرجت من فمه , ربما فهم العجوز مبتاغه من الإشارة  و ليس ممّا لم يسّمعه ….

نظر إليه العجوز … بدءاً من رأسه الحليق بغير إنتظام و نظارته التي فقدت عدستها اليمنى .. و الأخرى شبه المحطمة  التي تخفي خلفها عينٌ متعبة تحيط بها كدمة زرقاء أكثر إتساعاً منها … شفة عُلية مجروحة و أختها السُفلى ليست بأفضل حالٍ من شقيقتها … وجه أصفر يخالطه إزرقاق قاتم ,  تابع نظره نزولاً  ليلحظ سترة نوم مثقبة , بدون شك بأعقاب سجائر فأظهرت من صدره أكثر مما سترت … , ثم بنطالٍ للنوم ممزق من أحد جانبيه حتى منتصف الفخذ .. أما في الأسفل حيث موضع الأقدام فكانت هناك فردة حذاء واحدة …. لم يحتمل نظرات العجوز الفاحصة إليه , فإنحدرت أول دمعة ساخنة بمرارة … شاقة طريقها بعمق على طريق محفور في وجنتيه منذ عدة شهور  , كانت دموعه التالية ساخنة جداً لم يشعر  بحرارتها من قبل …. مسحها بباطن كفه , مَداً الأخرى ليتلقى رغيف الخبز … مشيحاً بنظره بعيداً عن عيون العجوز ……

نظر العجوز بإتجاه المبنى الأصفر , ثمّ بكى بصمت هو الآخر , للحال المزري لهذا الشاب  …. ثمّ ناوله كل الخبز الذي يحمله …. بعد أن أنزل يده الباكية لتسند مع اختها الممدودة أرغفة الخبر …. بحث في جيوبه كلها جامعاً ما فيها  من نقود , حتى القطع المعدنية , لم يبقى لنفسه  أي  شيء من مال … واضعاً إياها فوق أعلى رغيف خبز .. تاركاً إياه وحيداً في وسط الشارع …. إبتعدَ العجوز بإتجاه بيته و هو يردد كلامات لم يسمع منها شيء …… و لا أحدٌ غيره سمع منها شئ ….

(( .. من بعيد …  و من هذا المكان لو نظر المّرء  إلى يمينه , فسيُشاهد المبنى الأصفر ذو الأسوار العالية رابضٌ بهيبة و كأنه يُراقب بعينيّ صقر نوافذ جميع الأبنية المتناثرة  من حوله بخوف و رعب , دون أن تستطيع الفرار منه …. من تلك المسافة  لو إرتقت العين ببصرها نحو الأعلى صعوداً… لأمكنها مشاهدة الطابق الأخير منه بوضوح ….  و كذلك الغرفة الشمالية الشرقية … لو أمعنتم النظر إليها جيداً  ستلحظون بدون شك أن الأنوار فيها  لازالت ؟؟؟  مُضاءة …… ))  .

……. إنتهت ……

ملاحظة : محضٌ خيال بريئة من أي زمان أو مكان … مجرد (( سهرة قلم )) عبثية

الصورة

مواضيع ذات صلة

تحت الإستجواب … ( 1 )

تحت الإستجواب … ( 2 )

تحت الإستجواب … ( 3 )

Advertisements

16 تعليقات على “تحت الإستجواب … ( 4 )

  1. في الصورة أعلاه.. ستخرج الحمامة من القفص, لكن بدون أجنحة
    أن يتركوه رجلاً محطماً.. ستبدو طلقات الرصاص كملائكة الرحمة !
    إبداع حقيقي لسهرة قلم عبثية.. دمت بود

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسمح لى ان ارفع التكلف واقول لك ( الله يسامحك ياوليد)

    حقيقى هذا الجزء يستحق ان يكون النهاية …خيال لا حدود له ممزوج بواقع مرير
    كل ذو فكر سياسى او دينى اكيد مر به فى نفسه وفى حبيب له…سردك غاية فى الترتيب والتوالى ..مدروس باحكام
    ابجدياتك هذه المرة منتقاه بعناية …الصورة اكثر من رائعة …

    تفاعلت كتير مع الجزء الخاص بالعجوز …حقيقى هذا الجزء ابداع
    كل القصة رائعة لكنك تفوقت على نفسك بهذا الجزء

    فى انتظار قصصك عن باقى المستورين
    تحياتى ودعائى لك بالستر الدائم

  3. تعقيب: Tweets that mention تحت الإستجواب … ( 4 ) | مدونة وَلــيدْ شـّام -- Topsy.com

  4. أشعلت في قلبي الكثير من التعليقات، إلا أنني آثرت تركها معلّقة، فكل فقرة في قصتك تستحق الكثير من النقد والكثير الكثير من الصفن.
    هذه القصة لا تحتوي في طياتها أياً من ملامح الخيال….. كلها وقائع وعبر، صورتها بكلمات منتقاة، وعبارات محبوكة.
    إنها مرآة عكست بذكاء ولخصت سيرة شعوب وأجيال، عاشت في كل البلدان والعصور.
    لا زلت أعتب على أخطائك اللغوية وأتمنى لك دوام الستر ورعاية الله

  5. للحرف العربي العتيق نبض جميل
    لهذا الكائن اللغوي الحي أصوات تطرب وتترك اثرها في النفس ، وأصداء، ونبر اصيل ثم كيف بألق الخيال من مدون ابدع في الرواية و شدتني اصوات حروفه التي خطها
    خصوصا بما دخل من ابداع للكلمة في الجزء الثالث والرابع “الاخير” اذا صح التعبير لانه ليس من نهاية عندما تنتهي ونور الغرفه مازال مضاء !! وكيف بطعم الواقع؟ا
    اذ نعايشه من خلال السطور و ما بها ونسرح بخيالنا . هل حقا انها عبثية ربما !! دمت بود وليد

  6. Wegdan S. Ahmed:
    بعضٌ مما عندكم أستاذة وجدان …. بل نزرٌ يسير
    و شكراً لوضع رابط لهذه التدوينة عندكم …. أجمل الأوقات اتمناها لكِ

  7. LOLOCAT :
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته …
    لا تكلفة بين الإخوة … و أشكر لكِ القراءة المميزة لهذه التدوينة

  8. (حملة الجسد الواحد)

    أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة في الشريط الجانبي لمدوناتهم تضامنا مع أمة محمد !!

    صورة الشعار .. في مدونتي كركر .. ويكتبون فوقها ..

    (حملة الجـسد الواحـد)

    رابط المدونة

    http://krkr111.blogspot.com

    جعله الله في ميزان حسانتكم .. آمين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s