الحيوان …


donkey_thumb

كان له اسم و كنية …. بل و حتى لقب يسبق اسمه ….

عرفته أول مرة عندما قدم إلى المركز الصحي … قدّم نفسه : بأنه الأستاذ نائب مديرة المدرسة  المجاورة … أخبرني بأنه مّدرس و جاء ليتعرف بطبيب المركز الجديد …

أهلا و سهلاً …. قلت …. و زدت تفضل أستاذ …

قال : أريد منك أن تعاينني … و تكشف عليّ

حسناً : و ما شكواك يا أستاذ …

نظر بإستغراب و دهشة شديدة … من الطبيب أنت  أم أنا …. أفحصني و أعرف مما أعاني … أطباء آخر زمن ؟؟؟ لم يتوقف عند هذا بل وجه كل إهانة و عبارة سخرية خطرت بباله الضيق ( للمهنة ) . و بعد أن كدت أن أغرق بلعابه المتطاير من فمه الذي يتسع لدجاجة كاملة  و أختها

قلت له : على مايبدو يا أستاذ أنك لا تحتاج  معاينتي و من مثلي  من الأطباء العاديين …. فدراستي كانت لطب البشر حيث نحتاج للسؤال و الإستفسار عن بعض الأعراض لتحديد العلة … … معك لا تجدي على مايبدو  و بكل أسف , لكن هناك بالفعل إختصاصات طبية .. لا يضطر الطبيب لسؤال من يفحصه ؟؟؟؟ … { بالتأكيد أقصد الطب البيطري } ..

نظر بغضب نحوي .. فإستدركت قائلاً … مثلاً —- التصوير الشعاعي !!!!

أو أنك تحتاج لأمهر طبيب عرفته البشرية فهو يعلم و يُشفى دون أسئلة .

قال بلهجة غاضبة  : أعطني اسمه بسرعة و سأذهب إليه و لو كان في آخر الكون ؟؟؟؟

تناولت ورقة بهدوء و كتبت اسم الطبيب و ناولته إياها متابعاً كلامي  … بالفعل هو في آخر الكون ؟

تناولها بنزق و قرف و حتى دون أن ينظر إلى محتواها … وضعها في جيبه و غادر ….

مرت ثلاث دقائق … و عاد حاملاً الورقة …. قال دكتور هنا مكتوب : عيسى عليه السلام …

قلت نعم : فهو أمهر طبيب عرفته الإنسانية .. اعطاه الله مالم بعطيه لغيره فهو يشفي الأكمه و الأبرص و الأعمى بل ويحيي الموتى بإذن الله …. و أنت يا أستاذ تحتاج لهكذا طبيب … كونها مجتمعة لديك تلك الأمراض رغم عدم ظهورها للعيان و فوقها غباء مستحكم يحتاج لأخلاق نبي .. و ما أنا يا أخي إلاْ بشر ….

رسم إبتسامة بلهاء غالباً نتيجة عدم فهمه لأي كلمة مما قلت …. زادت تراسيم وجهه البلهاء أصلاً وضوحاً , يومها تذكرت داروين و نظريته الخاطئة أصلاً حول نشوء الإنسان … فلو نظر إلى هذا الأنموذج البشري .. لحلف بأغلظ الإيمان بأن أصل  هذا الإنسان الجالس أمامي  تحديداً دون سواه ….. بغل …. و أنا الحقيقة … سأسّلم بهذه النظرية دون برهان … ربما سأناقشه عن التمييز بين ذوي الأصول – البغالية … من الثيرانية … هنا الحقيقة صعب الفيصل بينهما

قال : أنا أعاني من قصور قلب و قمت بعمل جراحي منذ فترة … و بصراحة أحببت ان أمر بالمركز الصحي عسى أن أجد ( دواء ما ) !!!

الحقيقة قلت في سري من الطبيعي أن لا يحتمل القلب البشري سماجة و غباء هذا ( الكدان ) أجلكم الله و من مثله و من على شاكلته ..

قلت : دواء ما … هكذا بكل بساطة …

قال : أريد ( حب إلتهاب ) و هي تسمية شائعة عندنا و خاطئة يُقصد بها الصادات الحيوية – قاتلة الجراثيم …

قلت له : أعذرني .. أنا الطبيب أم أنت .. المفترض أن تخبرني بشكواك و و جعك ,  و أنا أخبرك بالعلاج المناسب …

يقول و هو يمسح شاربيه الضخمين من لعابه المتطاير هنا و هناك : هذه أمور لا تحتاج إلى طبيب …. أتعتقد بأنهم فقط الأطباء يفهمون بالدواء … عندي في المنزل دواء أكثر مما في ( مستوصفك ) البائس هذا !!!!

واضحٌ عليه حُسن الحال و ربما حتى الغنى .. بخلاف الذوق و حُسن الخُلق … فهو بهنّ فقير مُعدم ..  قلت …. لماذا لا تشتري لنفسك ما تشاء من الصيدلية و تترك الدواء ( القليل جداً ) لمن لا يستطيع شراءه من أبناء قريتك فالفقر عندكم طاغٍ

قال بغضب : هذا مال الدولة و هو للجميع … و رغماً عنكم أستطيع أن أخذ ما أريد و إلاّ الشكوى ستكون صباحاً على مكتب مدير الصحة ( على الأقل ) و ( أمين الفرقة ) و هو صديقي , و سأصل حتى المحافظ … و إن إضطر الأمر لوزير الصحة !!!!

قلت : لا يوجد هناك مال للدولة … هذا مال الشعب أولاً .. فالدولة لا تستورد مال من الخارج بل تقوم بجبايته من المواطنين لتقوم بما تقوم به ….. و هذا أمر لا يخصك و لا يخصني

ثانياً : أنا طبيب المركز و أقرر حاجة المريض و على هذا الأساس تم تعيني و ليس ليقرروا  عني من يحتاج أو لا يحتاج الدواء … فإذا كل من يريد مغلف دواء و لايناله .. يذهب للوزير … إذاً نحتاج وزير في كل مركز صحي ؟؟؟

أطرق رأسه ملياً … ثم قال بلهجة أقل حدة …

حسناً : أعاني من إلتهاب في البلعوم … أعطني مغلف ( حب إلتهاب )

قلت له : سأعطيك مغلفاً … و لكنه غير كافٍ .. فكونك أستاذ و تفهم ( أشك في هذا ) بأنه هناك جرعة و مدة للعلاج .. فإلتهاب البلعوم يحتاج لأكثر مما تطلب ..

قاطعني و قال أعطني : أنا حر بجسدي .. أعطني المغلف …

ناوله الممرض مغلف بعد إشارة مني : قلت له كل ستة ساعات كبسولة ( واحدة ) قبل الطعام … لكنه و قبل أن أكمل بقية التعليمات … كان قد أفرغ ( أربع ) كبسولات من المغلف و إبتلعها دفعة واحدة أمامي دون ماء … و نظر إلي نظرة المتحدي .. و تابع قائلاً ….. و هذا عن يوم و ليلة  و ردد كلامي ساخراً ( قال كل ستة ساعات قال ) …. و خرج ضاحكاً … بعد أن فتح الباب بعنف كاد أن يخلعه من أساسه من شدة الصفقة …

غاب فترة لابأس بها …. ربما أشهر

جاء في اليوم التالي لتعيينه ( مديراً ) للمدرسة !!!! و قد إشترى سيارة جديدة … و أنهى تأسيس أضخم مزرعة  في المنطقة و الكلام للمستخدم  العامل بنفس المركز الصحي …. جاره و قريبه … و حتماً ليري الجميع سيارته التي عفى عليها الدهر , و لكنه مؤمن على مايبدو … بأنها ( أم السيارات ) … و ليتحدث أمام أكبر تجمع بشري غريب عن القرية  يُصادفه … و أقصد أنا و الممرض القادم معي من المدينة … ليتحدث عن منصبه الجديد

أذكر بأنه ذات يوم  فُتح باب غرفتي فجأة دون طرق بالطبع …. و جلس في الكرسي المقابل لطاولتي دون إستئذان أو إشارة منيّ له بالجلوس , لا يخفي على صاحب عينان و قلب و أذنان بأنني كنت أتحدث لرجل يكبرني عمراً , شارحاً له كيفية إعطاء الدواء لطفلته الصغيرة المريضة … جلس مقابل الرجل .. وضع رجل فوق الأخرى … سحب مؤخرته الضخمة جداً للأمام .. حتى غاص جسده الضخم في الكرسي الجلدي الكبير الذي أزّ من ثقل حمولته … و دون ان ينظر إليّ .. أو إلى الدواء

قال : دكتور لماذ يستخدم هذا الدواء

قلت له : هذا ليس من شأنك ..

إنتفض كمن لدغه عقرب … و على مايبدو كان ردي إهانة كبيرة له ( بمقياسه ) كونها  أمام رجل … ليس بمدير مدرسة مثله ….

وقف … و سمعت من السباب و الصراخ و الزعيق ما لم أسمعه في حياتي كلها …. و غادر المبنى …….

جاء اليوم  بعد أن سمع بأنه سيكون  هناك … يوم عمل طوعي في المركز , لأطباء قدموا من المدينة من ذوي الكفاءات و أصحاب الإختصاصات مصطحبين معهم أجهزتهم و بعض الأدوية البيسطة كهدية و مساعدة إنسانية … للمحتاج

كان يوماً عصيباً حقيقة …  غضبت فيه … مايكفي لسكان مدينة متوسطة الحجم .. لا لشيء شخصي بالطبع .. فاأنا أتمتع بروية و طول بال مميز , يقابله إنفجار  لا يقل تميزاً عن طول بالي … و هي صفة مشتركة لكل من ترك … حيث ترك و عاد … للوطن

أغضبني الجهل و الإصرار عليه , و الجشع و الإصرار عليه  , و الفقر  و إصراره على الإلتصاق بكثير من أبناء البشر , و أشياء اخرى كثيرة يطول تعدادها .. لكنها حتماً تخلو من أي شيء شخصي ..

رأيته في منتصف المعمة و يحمل عدة وصفات مناحراً بجسده الضخم و عقله الصغير .. النساء و الأطفال …

دون العباد راقبته … و ربما بسبب الذبذبات التي يرسلها و تتعارض مع ذبذبات الإنسان السوي فيؤدي إلى تشوش فكري يجعلني و غيري نتابعه بنظرنا دون إرادة منا أو قصد .  إستل قلماً من جيبه و بدأ يغير أرقام  في وصفات الأطباء … محافظاً على إبتسامته الخبيثة المجبولة بغباء غير عادي  و كثيرٌ من لؤم و خساسة  أما الدناءة .. فأعجز عن وصفها … تبعته إلى الصيدلية … حيث قمت بتعيين الممرض الذي يساعدني عادة للوقوف على صرف الدواء … مع الممرضة المرافقة لهذه المجموعة الزائرة لهذه المنطقة النائية …

رأيت الممرض ينظر للوصفات  و يناوله ماسورتي ( مرهم ) لا يتجاوز ثمنهما الخمسين ليرة …   و الكثير من زجاجات الأدوية الخاصة بالأطفال و التي يعجز المرء عن حملها بيديه العارتين ( أنا لم أقل أنه بشر ) , دون أن يكون برفقته … أطفال !!!! ….

خرج مسرعاً  يلهث كثور بريّ جامح لم يشفى بعد من داء جنون البقر ..  يوزعّ إبتسامات و إيماءات ذات معنى على أبناء قريته … و كأنه نال الجائزة الكبرى أو يقول لهم كيف تمكن من خداع الأطباء بإدعائه المرض و أطفاله الذي لم يحضروا لبُعد المكان و إنعدام وسيلة النقل ؟؟ فهذه حجة سمعتها و أسمعها دائماً ضمن نطاق عملي  و ربما شبه يومياً .. أعقبته امرأة متوسطة العمر فيها كل بؤس الدنيا و فقرها  و عوزها ممسكة بقوة  بصغيرتها المذعورة , تحمل وصفة في يدها و تشير و كأنها تقول : الوصفة للطفلة و التي لم تكمل عامها الأول … نظر الممرض خلفه حيث الأدوية و عاد ليقول لها .. أسف يا خالتي … تواً .. قد أعطيت آخر ماسورتين … و أشار للكتلة الهائلة من اللحم التي غادرت من لحظات دون هوادة

لا أدري لماذا فكرت بمزرعته الكبيرة و ملحقاته …. و إدارته للمدرسة بهذه الطبع المميز … و الطلاب الذين سيتخرجون من تحت يديه , و على مبادئه و أفكاره و أخلاقه …

خشيت أن وصفته بـ مدير المدرسة …  من أن أتعرض للمسائلة القانونية  !!!!  فا القوانين المتبعة في الجمهورية العربية السورية  و حسب معلوماتي و معرفتي البديهية , تمنع من أن يكون ( بغل / ثور / تيس / … ) أو من على شاكلتهم أن يكونوا  على رأس منشأة تعليمة خاصة بالبشر , مع الإحترام و التقدير لهم , فا خالقنا واحد , لكن هناك إتفاق ضمني … لهم المراعي و الزرائب و لنا المدارس . …كما خشيت أن   أسبب أذى نفسي و معنوي لمدراء المدارس الحقيقين …

و لم أجرؤ أن أمنحه لقب أستاذ  أو معلم … ففيها إهانة كبيرة للمدرسين لا يستحقونها  بضميّ لهذه الكتلة من الشحوم و الدهون و سوء الطبع و الأخلاق … إلى بناة الإنسان

و لا حتى مجرد لقب ( أبو فلان ) لم يطاوعني لساني لأناديه به و لا مرة منذ ان عرفته … ففيها مسٌ لكرامة الرجال ….

تعبت و أنا أبحث له عن لقب مُنصف .. لم أجد اللقب … ربما تساعدوني و سأكون لكم ممتناً

و أنا الآن أعتذر منكم جميعاً لفظاظتي …. إذ لم أجد له لقب سوى (( الحيوان ))

اليوم : 19 / 05 / 2010

الصورة مع الإعتذار للتلوين

Advertisements

19 تعليقات على “الحيوان …

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ههههههه مش ممكن خفة ظلك ياريت تقولى السوريين السبب وراء
    خفة ظلهم ودمهم ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟

    انا لم اتمالك نفسى من الضحك كل ما اتخيل الموقف
    بس العناصر دى موجودة فى كل البلاد لك ان تتخيل عندنا فى مصر
    فى الصعيد على وجه الخصوص مثل هذه الامثلة من البشر كثيرين
    لكن فى النهاية بنحاول نقنع نفسنا انهم طيبين وعلى فطرتهم علشان نقدر نتواصل معهم
    مادام الامر فرض علينا ذلك

    بس انت كده ظلمت الحيوان والله وليد انا قطتى بتفهم احيانا اكثر من ناس بقابلهم فى حياتى يبقى بلاش
    تجيب للحيوان شبهه ههههههههه

    حسينا بك والله فى مأساتك هههههههه المرة الجاية اكتب بقى اعتذار للحيوان

    تقبل مرورى اخى

  2. مبدع كعادتك
    وهذه عادة الشباب المثقفة لدينا (انت عارفهم ) يفهمون بكل شي
    ماادري اشلون يربون الاجيال
    على الله احسن شي
    تحياتي ………………………..

  3. لاتظلم الحيوان ياوليد .. الحيوان يأكل على قده يأخذ حاجته ويكتفي
    اما هذا فالجشع أكبر منه بكثير .. هذا محدث نعمة لايشبع من شيء

    بصراحة قلبلي معدتي
    الله يحمل معك

  4. والله ضحكتني على هالكر من الصبح 🙂

    جميل جدا، بالك طويل فعلا انا لو كنت بمحلك كان أنزلت على رأسه كتاب أصول البهدلة والشتائم في حق الكثير من البهائم.

    تحياتي وليد

  5. تعديل هام . .

    بعد الإتكال على الله قررنا تعديل عنوان كتابنا السابق ليصبح:

    “أصول البهدلة والشتائم في حق الحمير والبهائم”

    نسأل الله أن يضع فيه الفائدة.

  6. و الله يا أبو خالد رأيي انو هالأستاذ ممكن يحافظ على لقبو كأستاذ.. طبعاً أستاذ بلغة الجيش (و باعتبارك خدمت جيش عني و عنك تعرف المعنى هههه )

    تحياتي

  7. كثيرا ما نصطدم في حياتنا اليومية ومن خلال التعاملات التي تفرض علينا الاحتكاك مع الجمهور بكل فئاته واطيافه
    كلا حسب الرسالة التي يؤديها باشخاص اقل تشبيه يقال عنهم ما ذكرته عنوانا للتدوينة
    علامة التعجب والاستفهام كيف وصل هذا المدرس او ذاك المدير الى المستوى الوظيفي الذي هو فيه
    كيف يرتقى ويصعد الهرم الوظيفي وربما بعد فترة يعين مدير للصحة !!! كيف سوف تكون الاجيال النشأة وهذا معلمهم ؟
    نسأل الله ان يغير حال الامه الى احس حال و ان يعيد لها رشدها وان يعيننا على تغيير انفسنا لما يرضيه …

  8. مرحبا،
    هذا تنوية من جمعية الرفق بالحيوان يتوجب عليك بمقتضاه رعاية الرجل السابق في أقرب مرعى أو تأمين علف ملائم في حال الجفاف وبالسرعة القصوى.
    الأخ تور بلدي.
    تحياتي

  9. LOLOCAT :
    و عليكم سلامٌ من الله و رحمة و بركات :
    أما خفتّ الدم فأنتم أهلها يا شعب الكنانة … و منكم نتعلم …
    و أما حب الحيوانات فأنا أحبها جميعها … عدا الحشرات و الثيران التي تسير على قدمين و تلبس بنطال و حذاء مثل البشر …
    مرحبا بك دوماً .. أختاً في الله و عزيزة و غالية … أطيب تحية

  10. ahmad al fawaz :
    مراحب أخي أحمد …. سعيدٌ برؤياك في مدونتي أبا المجد … و على رأيك المُصيب دوماً … خليها على الله

  11. دعدوشة :
    تحية للعزيزة أم الدعاديش … و الله بيدك كل الحق .. لكنني إعترفت بأن عجزت عن إيجاد لقب له أو صفة …
    أوقات طيبة لكِ دوماً … نتمنى

  12. 3bdulsalam
    تحية عبد السلام بك … و الحقيقة نحن أحوج ما نكون في هذه الأيام لمراجع و أمهات كتب للتواصل .. مع ماذكرت … و هذا لتغلغلهم الرهيب في الدوائر الحكومية …و ماحولها …
    للتذكرة … بهائمنا مواصفات خاصة …. دفع خلفي !!! و لا يوجد تحكم مركزي …. ربما نحتاج باب أو فصل ( معدل ) خاص بهم
    أوقات طيبة

  13. تحية ياس :
    أستاذ خدمة إلزامية بالتأكيد لا يكفي … ربما أستاذ متطوع أكثر من عشرين سنة …… يعني كركدن أو فرس نهر …. أو دب مصاب بإنفصام شخصية فيعتقد نفسه …. نحلة و يريد ان يطير …
    هذا آخر كلام … و من شان خاطرك ابن خالي العزيز

  14. mhmad
    تحية أخي محمد … مؤسف بأن نسبة غير المناسب في المناصب الإدارية و الحياتية أصبحت كبيرة و تزداد ….. و نقول : اللهم أعنا على القادم
    بحفظ الله أخي الكريم

  15. Kenan Alqurhaly :
    مراحب كنان بك … دوماً لك نظرة صائبة و مميزة ….. فإن قلت عنه (( ثور بلدي )) فنحن نوافقك دون تردد … { لا أخفيك أزعل كثيراً على الثور البلدي } عندما يخطر على بالي هذا …. الـ other …

  16. هلأ وليد يعني معقول ما حسيت انـّو مشاعر الحيوانات ممكن تنأذى ؟؟ معقول المذكور أعلاه يكون متل أي ّ عصفور أو حمامة أو قطـّة مثلا ً . . . يمكن حتـّى الحمار إله فوائد أكتر منه و أكيد أكيد ألطف منه !!

    الله يعين هالناس !!

    تحيّــة طيّبة

  17. حضرة الطبيب وليد،
    اسمح لي علق بمدونتك لاول مرة, باعتباري صاحب خبرة اشتغل لفترة قصيرة كطبيب مستوصف ,بانو كل ما ذكرت صحيح وغالبية المراجعين بيجو بوقت توزيع دفعات الدواء المجاني و الغالبية غير مرضى بيحركون الطمع للحصول على دواء مجاني و معك حق بمصادفة بعض الاشخاص اللي بيعصبوا عموما. لكن تعليقي على عنوان التدوينة يعني شوي مستفز مع الاسف , الشخص لازم يتمتع بسعة صدر وانت لاحظ انو ما ذكرت اسم الشخص المسيء وانما ذكرت مهنتو اللي هيي التعليم فكانت الاساءة اكبر وانا برأيي هالمهنة المقدسة ما نقصا يعني ببلادناوعموما ببلادنا بيلقبوا الطبيب بالحكيم .

  18. غير معروف :
    أختلف معك يا صديقي و الخلاف لا يفسد للود قضية :
    في السطر الأخير من تدوينتي – إعتذرت مسبقاً من الجميع للفظاظة في إختيار العنوان
    و في السطر ماقبل الأخير .. طلبت مساعدة الجميع في إيجاد تسمية مناسبة ..
    و ماقبله : قمت مسبقاً بتبرأت ( جميع المدرسين و المعلمين )
    و ماقبله : لم أضمه (( لمدراء المدارس الحقيقين )) …. الفقرة
    و ما .. ما قبله .. عندما تحدثت عن داروين : كتبت بالحرف : {{ .. هذا الإنسان الجالس أمامي تحديداً دون سواه .. }} . حتى أغلق باب التأويل و الجمع ..
    فاأنا لم أتعدَ لفظاً أو قولاً على مهنة التدريس أو الإدارة .. و لا أصحابها جمعاً أو أفرادا … لا بالإشارة … و لا بالرمز …
    هذه تدوينة بمحتواها و عنوانها … عن شخص واحد فقط … و أعتقد بأنه واضحٌ و جليٌ … فحتى التعقيبات السابقة و الكريمة .. للإخوة و الأخوات ..كانت بنفس المنحى (( عن شخص واحد )) و هذا دليل على وعي و ثقافة عالية لمن أتوجه له بكتاباتي فلم يفسرها أحد إساءة لمهنة ما … و لا أعتقد بأن ذكر اسمه صراحة … مقبول أخلاقياً كبديل عن ذكر المهنة !!!
    و لو لم يكن ( مثقفاً ) لعذرته , كما عذرت معظم زوار المركز الصحي , و لم أنتقص من مقدارهم بشيء لا هنا و لا في مكان آخر و لن أفعل فهذه طبيعة المهنة التي لم يجبرني أحد عليها … و لو لم يكن ( مثقفاً ) لما كان هناك داعٍ للتدوينة أصلاً …..
    عن سعة الصدر يا صديقي لازلت بنفس المكان منذ عدة سنوات و قد تجاوزت أصابع اليد الواحدة , و ألتقي بنفس الشخص و غيره شبه يومياً … و لم يغير هذا شيء في سلوكي المهني …
    هي فضفضة هنا بين ( أصدقائي ) …. و هذه التدوينة ليس تأليفاً ,… بل من واقع حاصل و مستمر … و لا استطيع أن أخترع مهنة لا ينتمي إليها أحد .. حتى أنسبه إليها لوحده .. و أتجاوز حرج أصحاب المهن كافة
    شكراً للمرور الكريم و دوماً مرحبا بك و بما تعقبّ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s