الدراسة الجامعية … و إحباط المفاضلات


411995905_0cbcc8b843_o

هل إخترت دراستك ….. أم دراستك هي التي إختارتك ؟؟!

سؤال مشروع .. و تستطيع عدم الإجابة عليه ؟!

أعتقد أن أغلب أجوبة شباب الوطن ستكون [ هذا ما إختاره لي السيد حاسوب و قرينته السيدة مفاضلة … ] أما أنا فكنت أطمح أن أكون … شيء مغاير و لم تتسنى ليّ الفرصة .

تصوروا معي فتاة / شاب يحب الرياضيات جداً , و كان مبدعأً بها أثناء دراسته الإعدادية و الثانوية و بشهادة مدرسيه و زملائه , في المفاضلة تم إختيار كلية الحقوق كأقصى ما يمكن أن يناله ؟

فتاة / شاب مولع بالكهربائيات و الإلكترونيات و لديه ولع شديد بالفيزياء …. يقرر الثنائي [ حاسوب – مفاضلة ] بأن الهندسة الزراعية هي مايلزمه و ما سيدخله عنوةً .. آخر يتمنى أن يكون محامياً كوالده , أو خاله أو عمه و إذ به طالب في مدرسة التمريض أو معهد فندقيّ ؟؟؟

آخر محب للشعر , و الأدب و يحفظ من القصائد و الشعر الكثير , تراه مدمن لقراءة الروايات الأدبية و سواها …. بعد عدة سنين تصادفه و تسئله عن عمله فيجيبك مـّدرس تربية بدنية … و مشرف على منتخب كرة الطائرة للبنات في مدينته ؟!!! .

رياضي من مشجعي برشلونة حتى الموت …. يـّـدرس الفلسفة أو أحد العلوم الإنسانية الأخرى ؟؟؟ و الأمثلة تكثر بعدد إختصاصاتنا الجامعية , و ما يلحق بها من معاهد و كليات أخرى

بربكم أي وطن تتوقعون ؟؟؟ إذ أغلب شاب الوطن و فتياته .. سار بدرب تحصيله العلمي على هوى حاسوب و برنامج مفاضلة لا يفهم سوى باللغة الرقمية – الحاسوبية . حيث يخلو قاموسه من مصطلحات حب العمل و لاحقاً الإبداع فيه ..

تالياً .. بأي عقول و أيدي سنبني وطناً جميلاً متحضراً … بعقول أرغمت على مهن لم تكن لتحلم بأنها سوف تمارسها .. أو حتى فكرت بها مجرد تفكير … قطعاً سيكون وطن محبطاً كإحباط الكثير من أبنائه و بناته .

و ما نراه من ممارسات تطبيقة على مستوى المواطن العادي إلاً نتيجة لهذا المبدأ الخاطئ في التعليم و العالي منه أقصد .

أعتقد بأن هناك عدة خطوات تأسيسية لابد منها للخروج من هذا النفق الذي يسير به شبابنا , و ينعكس سلباً على وطننا الغالي .

أولاً – يجب أن نعلم أطفالنا حب – ما يحبونه فعلاً , لا ما يحبه أباءهم فتراهم معدون نفسياً و على مدى إثناعشر عاماً دراسيا , و ربما ما قبلها ليكونوا كما يريد أباءهم . و الذين غالباً بنوا تلك الرغبات على أساس المردود المادي و الإنتماء الإجتماعي الزائف لطبقة مخملية – وهمية الكثير من أفرادها من بيئة لا تعرف المخمل – و هو ليس بعار بالطبع كون السواد الأعظم من شعبنا ينتمي إليها . و هذا الأمر يقع على عاتق وزارة التربية صاحبة الدور الرئيس في توجيه و تنمية المواهب رغبات الأطفال و اليافعين لما فيه خير البلاد و العباد .

فالخلل الثقافي – الإجتماعي كبير عند أطفالنا في إختيار المهنة و ماذا أريد أن يصبح …. حيث جواب معظم أطفالنا عندما تسأله ( ماذا تريد أن تصبح ) سيكون جوابه — طبيب !!! أو يتنازل قليلا ً و يقول صيدلاني , و ربما يتواضع أكثر بقليل , فيقول مهندس .

قد تصادف بعض الرغبات – الأحلام , كأن يصبح رائد فضاء , موسيقي أو صحفي أو شاعر … و التي ما أن يصل المرحلة الوسطى , و يبدأ بإستيعاب دور المادة في الحياة العملية حتى يرميها وراء كتفه الأيسر , مستعداً لإرتداء ( المريول الأبيض ) الخاص بالأطباء و الصيادلة . و من هذا المنطلق يجب أن تتوجه وزارة التربية للأطفال بغرس الفكرة الصحيحة و هي أن جميع المهن متساوية في الأهمية و متكاملة , لا يمكن الإستغناء عن أي واحدة منها , و لا خير لمهنة على أخرى , و يجب أن يكون خيار الطفل نابع من محبته لهذا الأمر أو ذاك , دون تدخل قسري من والديه أصحاب قوالب الرغبات المعدة سلفاً . فهو بالنهاية صاحب القرار الأساسي في إختيار دربه في بناء الوطن و الإنسان .

ثانياً – ينبغي إعادة بناء نظام الإلتحاق بالجامعات و بشكل جذري على أن لايكون إختيار الإختصاص تابع لمجموعه العام فقط مع أخذه بعين الإعتبار , و لا يكون المتحكم بمصير مستقبل الشباب برنامج موضوع مسبقاً من قبل ( بشر ) قد يخطئون أو يصيبون و الواقع الحياتي يقول بأنهم و إلى الآن مخطئون .

حتى يبدع الإنسان يجب أن يتقن عمله و حتى يتقنه عليه أن يحبه .. لا إبداع دون إتقان و لا إتقان دون حب و رغبة .

على الجهات العلمية المختصة , و على رأسها وزارة التعليم العالي .. الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة تعليمياً و تطبيق ( ما يناسب منه وضعنا الخاص ) فالتجارب المقولبة أمر مرفوض , إذ ربما ستأتي بعكس المطلوب منها .

ثالثاً – إعتماد سياسة التفرغ الكامل للعمل في الجهات الحكومية … فعلى سبيل المثال الطبيب العامل عند الدولة – هو فقط عامل عند الدولة , و لا يسمح له بفتح عيادة خاصة , كذلك المهندس و المعلم و غيرهم من العاملين عند الجهات الحكومية , دون ذلك , حتماً سيكون إهتمام الطبيب الأكبر لعيادته الخاصة , و لشركته الخاصة بالنسبة للمهندس , أو مزرعته , و الإهتمام بطلاب المدارس الخاصة له أفضلية و الأولوية عن طلاب المدارس الحكومية .

و هنا يأتي دور المؤسسات الأخرى في العمل على رفع المستوى المعاشي لفئات المواطنين كافة و العالمين في القطاع العام بشكل أخص , بما يؤمن حياة كريمة , و لا تجبره على الركض طوال النهار و نصف الليل لتأمين الحد الأدنى له و لأسرته الصغيرة .

لا أقول بأن الأمر سهل و أن الدولة تملك عصا سحرية ما أن تهزها حتى تصطلح الأمور بين ليلة و ُضحاها.. لكنه فقط بهذه الطريقة تبنى الأوطان المتحضرة بأيدي شبابها و على أكتافهم . فلنعلم شبابنا حب الوطن , و من قبله من حب أعمالهم التي لا تكتمل دون أن يحبوا ما يدرسونه و يتعلمونه .. في هذا …. و لهذا الوطن .

و دمتم

موضوع له صلة  في  مدونة  ابن الشمال (( دخول الكلية المناسبة و ربما المحاولة لاحقا ))

و  آخر لذات المدونة   (( المفاضلة الجامعية ومرحلة ما بعد القبول : ))

الصورة

Advertisements

25 تعليقات على “الدراسة الجامعية … و إحباط المفاضلات

  1. فضلت ان اكتب تعليق على ان اقرأ هذه التدوينة وارحل …..
    سأروي قصتي:
    اشترى لي والدي حاسوب عندما نجحت بل الصف التاسع ومنذ ذلك الوقت وانا اجلس اماه قرابة ال5 ساعات يوميا , حاليا تطورت الى 8 “كمعدل وسطي” .
    رغبت في البكلوريا ان ادخل كلية المعلوماتية , لم استطع تحقيق ما اردت في سنتي الاولى من البكلوريا , حيث حصلت مجموع يؤهلني الدخول لكلية الاقتصاد , هممت باعادة البكلوريا من وقت طلوع النتائج وبدات ادرس , ولكن حدثت ظروف اجبرتني قبول الاقتصاد لم احببها كما احببت المعلوماتية ……
    لفترة فكرت أني لن استطع تحقيق النجاح الذي حلمته “بسبب عدم دخولي الاختصاص الذي احبه”ولكن مع مرور الايام قررت التخصص بالتجارة الالكترونية…ففيها جزء من الاقتصاد وجزء من المعلوماتية 😀
    ولكن احيانا اندم… ماذا لو كنت اقوى من ظروفي ماذا لو استطعت التخصص في المعلوماتية …..

  2. تعقيب: جدول محاضرات الفرقة الرابعة كلية الحقوق

  3. ما أسوأ هذه الإختيارات العشوائية للقضايا كان طموحي أن أدرس الإقتصاد الإقتصاد فقط لا غير لا المحاسبة ولا إدارة الأعمال وما يغري الشباب الباحث عن العمل …
    كنت دائما أرى أن من يمتلك ما يحلل به الأمور إقتصادية يمتلك معرفة لا يمكن أن تخيب ..
    ولكن إختيار المفاضلة كان غبياً ..وجاهلاً ..ولكن إصراري كان أقوى عدت لادرس الإقتصاد في الخارج ..,أدفع الأموال الطائلة لخارج الوطن ..لأحقق طموحي
    وأزمة لربما أحد المواقع المفصلية في حياتنا اليومية
    تحياتي الحارة

  4. سلامات..

    أول ما بلشت بقراءة تدوينتك وشفت السيد والسيدة راح فكري لبعيد..
    تاني شي إذا الجامعات الحكومية بدها تحقق رغبات الطلاب كلها الجامعات الخاصة مابقا إلها دور..وأنت بتعرف قديش الجامعات الخاصة بتدلل طلابها وبتحرص كل الحرص على تأمين كل اللي بدهون إياه لإنو جيبهون مصنوعة من دهب ..

    وتالت شي والأهم وزارة التربية والتعليم العالي إذا بيقرأوا الشي اللي كتبتوا رح يهدروا دمك..لك عن أي وزارة تربية وعن وزارة تعليم عم تحكي أنت؟؟وزارة التربية عاملة متل العلقة عم بتمص دم المدرِّس قبل الطالب..كل سنة بيطلعولك بمناهج جديدة المدرِّس نفسه مو قادر يعطيها ..
    وبالنسبة لرفع المستوى المعاشي هالفكرة ماحبيتها منك أبدا..إذا رفعوا المستوى المعاشي الموظفين بيبطلوا ياخدوا قروض وأنت بتعرف قديش الدولة حريصة على أخد حصتها من القرض قبل إعطائها إياه للموظف..

    والله العصا السحرية بيجوز بتعجز قدام ها الأمور اللي عم تحكي عنها..خلص بيكفي لهون

    إيه تذكرت إنو يعني الحمدلله أنا صابت معي وقرأت الفرع اللي بحلم فيه من المرحلة الابتدائية ..الله يخليلنا الحكومة 😀

    ودٌّ

  5. Ahmad M G :
    بالتأكيد نحتاج لحزمة من القرارات المتكاملة و قد أشرت لهذا الأمر من خلال ما كتبت ..
    و أرجو السماح لي فقد أضفت رابطي تدونيتكم ضمن الطرح لتعميم الفائدة ..
    شكراً لكم

  6. Homam :
    ماذا نفعل يا صديقي .. فالكثير منا يذهب بذنب غيره و ما تفضلت بكتابته إلاّ خير مثال ..
    التوفيق دوماً

  7. صرخات Abo-7ajjar :
    أحييك صديقي .. ربما الأمر أكثر كلفة مادية .. إلاّ أنه بعزم من هم مثلكم … لا خوف و لا خشية … ستعوضها و كليّ ثقة
    تحية إحترام لإصرار

  8. سيدة الزرقة :
    العزيزة .. قد قلتم الكثير الكثير , إنها صرخة جيل و ربما أصبحوا عدة أجيال تعرض لظلم السيد حاسوب و عقيلته , و ليس مجرد رد …. و كلكم و ما ذكرتم حق …
    تحية إحترام

  9. حكي سليم .. صعب تشتغل بمهنة ما بتحبها .. بالرغم من أنو هالوضع أصبح سائد في المجتمع .. بس كمان لو شال السيد ولي الأمر الحاسوب يده من الموضوع .. رح تلاقي 80% من الطلاب متوجهين للطب و الصيدلة و الهندسة و أولهم أنا برغم حبي للحاسوب الذي درسته … بس الطب غير شكل وجاهته 🙂

    تحطم الأحلام يبدأ من حاسوب المفاضلة ..

    تحياتي

  10. ريم :
    كلام سليم أيتها العزيزة – لذا تطرقت إلى وجوب البداية من الطفل , و عدم حشر فكرة فوقية إختصاص على آخر .
    نحتاج إلى أمر وسط لا السيد الحاسوب و لا الإستجابة المطلقة لرغبات كل راغب .. حتما هناك تقاطع بنقطة ما حيث التوازن بين الإختيار الواقعي و الرغبة لمجرد الرغبة .
    تحيات أمل

  11. كلام سليم..

    تتذكر انو تكلمنا عن الموضوع بشكل شخصي أثناء إجازتي بالرقة..

    أعتقد انو يوجد مشكلة لا تقل أهمية و خطورة عن انو الاختيار يكون تعسفي و ما إلى ذلك.. بمدارسنا, أهالينا.. مجتمعنا, الخ .. ما عوّدنا نتعلم نفكر ماذا نريد.. نقول أسماء فروع جامعية يا أما لأنو أبوك أو أخوك أو خالك أو أو أو.. ما نتعلم نخطط لمستقبلنا, تلاقي واحدنا بلش يحضّر بكالوريا بس مو عرفان شنو يريد! طيب شلون بدو يحضّر بشكل جيد اذا مو حاطط هدف أمامو؟ هذا يشبه اللي يطلع من البيت يمشي بدون ما يعرف وين رايح!

    أكاد أجزم انو 80 بالمية من الجامعيين السوريين صدموا بما درسوه (يعني فات هندسة لأنو خالو مهندس.. و فجأة يكتشف انو محبتو للهندسة صفر مكعّب.. أو غيرو و غيراتو) و هذه مأساة حقيقية للفرد و للمجتمع, الإنسان لا يبدع بعملو اذا ما استمتع بيه, و اذا الإنسان ما أبدع المجتمع لا يتقدم

    عذراً للإطالة أبو خالد

    تحياتي

  12. التعليم بشكل عام في سوريا بدائي ومتخلف وهو لا علاقة له بمتطلبات الواقع والانسان وهو مجرد تعليم لأنه يجب أن يكون هناك تعليم ووزارات مختصة به الموضوع رفع مسؤولية..

  13. تحية ياس :
    إطل ماشئت سنيور … ففي الإطالة زيادة فائدة … و لنقاشنا تتمة هذا العام أيضاً … بالإنتظار كابتن

  14. كانت رغبتي .. بلا رغبة
    أمي تريدني أن أدخل كلية الحقوق .. ( قال وجاهة )
    وأبي يريد الأدب الإنكليزي .. ( لأنو عملي ومفيد )
    وأنا كنت أميل للأدب الياباني
    ولكن بعد ظهور النتائج .. كانت مجموعي يسمح لي بكل الفروع

    لم يشأ والداي أن أدخل الأدب الياباني
    لأنهم كانوا يريدون فيه 235 أو ما شابه
    وأنا حاصل على 214 في الفرع الأدبي
    على قولة ماما حرام

    دخلت الإعلام ..
    والحمد لله
    رغم أنه كان اختيار القدر
    إلا أنني مسرور به جداً

    مشكور على كلماتك صديقي

    ماهر

  15. العزيز ماهر :
    أعتقد بأنه إختيار ذكي و موفق … و جمعت به الرغبات الثلاث .. فمن صميم عمل الإعلامي الدفاع عن الحقوق و الإلمام باللغة الإنكليزية و الرغبة و التطلع لمعرفة اليابان و غيرها ..
    أشد على يدك أيها الصديق

  16. عزيزي وليد تحية لروحك الطموحة
    دوما ً علينا أن نتذكر بأنه قد يكون هناك شيء صعب إلا
    أنه ليس هناك شيء مستحيل و أن مشوار الألف ميل يبتدئ بخطوة
    إذ ربما ينظر البعض الى الموضوع بطريقة تشاؤمية محبطة ويتحدث
    عنه بأسلوب أقرب ما يكون الى السخرية وذلك بالرغم من أهميته ..
    عزيزي وليد إن جل ما نحتاجه لإعادة صياغة هكذا أمور مصيرية
    هو حكومة واعية متبصرة تعمل بصدق وجدية من أجل أن ترتقي
    بشباب الوطن وعماده الى علياء النجوم .

    موضوع على غاية من الأهمية فلك الخير وكل الود

  17. الغالي حمزة :
    أشكر طيب كلامتك و بُعدها العميق .. و متفق معك بأن الأمر يجب أن يؤخذ بجدية مجردة من العواطف و وضع اليد على موضع الخلل و تلافيه للأجيال القادمة ..
    تحية بعطر الفرات

  18. حاليا ً يتم دراسة إستبدال المفاضلة بقطع النرد ويلعبها حوال الـ 50 موظف يرمي النرد على ورقة مليئة بفروع الجامعة وأينما يقع النرد يظهر الفرع المختار ….

  19. بشر :
    هي طريقة أفضل … على الأقل (( الواحد و حظه )) … أما الإلتحاق بفرع جامعي (( بحظ غيري )) … فمشكلة .
    تحياتي

  20. قد اكون حققت جزء من هدفى لكنى الان محبطه جدا بسبب ما اراه من ظلم لذلك فانا ابحث عن الاحباط حتى اعرف نهايه احباطى

  21. اللهي أعنيّ :
    هذه مشكلة أغلب المتخرجين عندنا …. بغصّة و حزة في النفس … أعاننا الله و إياكم
    أطيب تحية

  22. تعقيب: دوامة ما بعد المفاضلة « بشر

  23. تعقيب: شبكة زدني - أن ترى المستقبل – الدراسة الجامعية وإحباط المفاضلات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s