مدونة ولــيد الـــّـشـام

أبو سركيس ….. زعلان

3 ديسمبر 2009 · تعليقات

 

أبو عواد : أهلاً أبو سركيس ……. تفضل اشرب شاي

 
أبو سركيس : مرحبا أبو عواد ……. شلونيك أنتي

 
أبو عواد : أهلا أبو سركيس … أكيد هاي جيتك من وانيس …..

أبو سركيس : أي و الله .. وليك أبو عواد صايرة أنتي زكية .. شلون عرفتي أنو كنت هونيك عند وانيس الكلب ؟؟؟

أبو عواد : يخرب بيتك من ريحة الزبل الي شاربوا … ريحتك واصلة لجسر الرقة القديم ..

أبو سركيس : ولكْ … أبوعواد … و الله أنا مو مبسوطة بنوبْ … بنوبْ… و من شان هيك .. أشرب من هدا زبل الي بتقولي عليّ

أبو عواد : خير … خير أبو سركيس …. إن شاء الله مافي شي … لا يكون أختي أم سركيس مريضة أو أحد الأولاد …

أبو سركيس : لا … لا .. إطمني أختك أم سركيس .. ما في شي .. مبسوطة .. قاعدة هونيك عند أخوها ( زوهراب ) بحلب

أبو عواد : يكون ( ساكو ) مزعلك بشي !!! ..

أبو سركيس : لا .. لا ( ساكو ) كمان مبسوطة … عم يشتغل كهربجي سيارات بالسلمانية عند عمو ( آكوب ) و الحمد لله ما شي حالوا

أبو عواد : طيب ليش زعلان …. أبو سركيس …. مو من عوايدك … الزعل ؟؟؟

أبو سركيس : ولكْ … و الله من الشي الي عم يصير … العمى … من عشرة – خمستعش سنة …. أكبر مشكلة … شوفي وليكْ أبوعواد ……. أكبر مشكلة .. أروح لعند الكلب ابن الكلب ( وانيس ) الغشاش و كاس من هدا الي بتقولي علـّـي زبل و كمان مغشوش …….. يطلع أخوك أبو سركيس ….. تمام ….

هلق … ولكْ بدها برميل من هدا ياهووو….. و ما عم تــّـزبط ….
ياهووو … شغلة مازوط و الله شغلة … كتير ياهوووو و الله كتير..

والــّي مزعلني مو لأنو غالي أو رخيص هي شغلة دولة و حكومة أنا ما بفهم فيها ……… الــّي مزعلني شغلة تانية …

تعي قــّـربي لهون وليكْ حمارة أبو عواد و أقــري شو مكتوب بالــقـزيطا ( قــّــزيطا – جريدة بالتركي و لغات أخرى )
بيقول هدا الــّي هونيك شوفي صورتوا . هادا أبو كرافتيه حمرا و عامل متل بطاقة إستنفار بالجيش و لابس ندارات ( نظارات ) ….
ولكْ … أبو عواد أنتي وين عم تتطلعي ….. إطلعي هون ..هون …. مو عالصورة هــّي … هـــّـي ميادة حناوي … يخرب بيتك أبوكِ

أبو عواد : طــّـول بالك خلينا نشوف هالمزيونة … ما شاء الله ما شاء … شي فخم .. فرس مسبوعة الأبو … فرس أصيلة

أبو سركيس : العمى بعيونك العمى ….. ولك أبو عواد عندك تلاتة نسوان … و جاي تبصبص بالقزيطا … و شو فرس و كديش …. شو علاقة ميادة حناوي بهدا الفرس تبـعــك .. شو شايفها بسوق حمير ؟؟؟

أبو عواد : خلاص … خلاص … أش مكتوب .. العمى يضربك شقد بصلتك محروقة

أبو سركيس : مكتوب أنو إحنا لازم نرفع سعر المازوط … من شان ماحدا يــهـّــربوا … لبرا ؟؟؟؟

أبو عواد : أي و ين الغلط ؟؟

أبو سركيس : ولكْ أنتي حمارة ….. أنتي … قال وين غلط قال ….. ولك كلوا غلط بغلط … ولك لما ما تقدري عالحمارة الي متلك تقومي تصيري زلمة عالبردعة …… هون الغلط ..

من شان عشرة – عشرين ……. قول مية مهرب واطي … ابن حرام ….. نقوم نرفع سعر مازوت على هالمساكين ….

طيب شو الي راح يصير بالمهربين يعني ……. راح يدورا شغلة تانية يهربوها … و إحنا أكلنا هوا ….

أبو عواد : ولكْ وطــّـي صوتك ….. يخرب بيتك أمك على بيت أبوك ……. علــّي الحرام إذا سمعوك غير ما يشوطونك من الرقة لـ أرمينيا ؟؟ و بشوطة وحدة تجي بنص أرمينيا – ثاني شارع على اليمين ….

أبو سركيس : شو شوطة و ما شوطة … شو حكينا … في واحد يغـّـلي مازوت بشان ما حدا يهــّربوا ….

ليش بس المازوت يتهرب من هون …. شو يعني بكرا …. كمان تطلع وحدة فهمانة متل هــّي إلي بالقزيطا ..و تقول .. لازم نغلــّي الطحين من شان ما يتهرب و نغلي السكر كماااااان من شان ما يتهرب و نغلي الفجل من شان ما يتهرب … ياهووو … و الله شغلة تطقق المخ …….

 
و بعدين تعالي أشوف ما في تهريب إلا هون .. كمان في تهريب من كل الدول ليش ما يعملوا متلنا و يغلوا الأسعار … شو ما حدا يفهم إلأ نحنا ولك ْ أبو عواد ؟؟؟

و بكرا كمان أخونا أبو مستو يغلــّي مهر بناتوا كما من شان ما يتهربوا لتركيا ؟؟؟؟؟ قال شو بناتوا كرديات أصليات … شقر ….

و الله .. شقر لأنو طالعين على أختي أم مستو … مو على شكلوا المبهدل .. يخرب بيتك شكلك شكل السعدانة ولكْ … أبو مستو

أبو مستو : إشبك أبو وانيس … شو مهر و ما مهر … و شقر و حمر … العمى بعيونك .. شو شربان زيادة اليوم ….. قعود …. ياهووو …. قعود … لا يقولوا عليك الناس مهستر

أبو سركيس : أقول يمكن أنتي كمان بدك تزيدي مهر بناتك من شان ما يتهربوا لبــرّا ؟؟؟

أبو مستو : إطــّـمن أبو سركيس … أنا كردي و ما تفرق معي برا – جوا … أنا ما ياخد مهر … بس يجي ابن حلال …. يخاف الله ….. أبو مستو يقولوا … خوووود ….

أبو عواد : كفو … كفو ……. أبو مستو …. هذا الــّي يفهم بالبورصة ؟؟؟

أبو سركيس : تضربي منك إلو ….. كمان تحكي بالبورصة …..
أبو مستو : ولكْ … قعود أبو سركيس … قعود لا أقوم لك ..

العمى دوختنا ياهوو … مازوت .. مازوت … كل ما عندك موتور حقوا فرنكين و يشتغل عالبنزين و نازل فينا مازوت .. .

أبو سركيس : أي متل البورصة تبع بطاقات المازوت …. تدفع نص حقا من شان تاخدها … و تقوم تبيعها قبل ما توصّــل البيت …….

وطلعت شغلة تهريب المازوت .. أرحم من سرقة بطاقات المازوت و هلق بدوا يوزع مصاري للناس … ياهوو إزا بطاقات سرقوهن و لسه الحراميي ما طلعوا من الحبس …. يعني مصاري شو راح يعملوا فيهون …

 
مــّـلا … فكرة و الله ……… تقومي تهربي من المطر توقفي جوا مزراب ؟؟؟

و كمان مو عاجبك الموتور ولكْ .. بغل أبو مستو ….. لما بدك توصيلة … تقومي تمدحي فيه كأنو طيارة و هلق ما يسوى فرنكين …. بسيطة …

أبو عواد : خلاص … خلصـّـنا من شغلة البطاقات …. قوم شـّــغل موتورك … وصلني على عين عيسى ( قرية شمال الرقة ) غابت الشمس …..

قومي أوصلك لـ عين عيسى … و إن شاء الله ياخدك لعـند عيسى هونيك فوق بكلي تخلصي من مازوت …. بس دفوش أول شي ………….. مانويل مسكورة

 

و إعطيها …. أبو سركيس …. بنزين ما بيها ؟؟!!

→تعليقاتالتصنيفات : سهرة خميس

للسوريين ….. حزورة كهربائية

30 نوفمبر 2009 · تعليقات

 

 

الحقيقة و للمرة الأولى يخطر ببالي تفحص إيصال الكهرباء أثناء خروجي من مكتب الدفع و كانت أربع إيصالات  مستحقة الدفع . بدأت رحلة إكتشافي لهذا الإيصال من الجهة الخلفية ذات الألوان الدافئة ….. فوقعت عيني على تلك العبارتين :

 

 

12 - 1

  

 

 

أما العبارة الأولى : فلا أدري حقيقة هل هي تذكرة … أم نصيحة …. أم هي صيغة ( أمر ) مبطن لـ أخيهم المواطن …

أعتقد بأنها نصيحة … لكنها تشبه نصيحة المدرسين لتلاميذهم بقولهم : أنصحكم بكتابة وظيفة الغد …. طبعا ً مفهوم بشكل جيد و واضح عاقبة من لا ينتصح من التلاميذ ؟؟؟ !! حتما ً …. هناك عقاب ما ينتظره .

و عقاب وزارتنا المصونة معروف .. أنه الإحتساب بنظام الشرائح .. الذي لا يٌعمل به سوى في سوريا , و مصر الشقيقة صاحبة الإختراع الرهيب … و التي أهدتنا إياه مشكورة أيام الوحدة بين البلدين …

حسنا ً يا وزارة الكهرباء …. لا يجب أن نستخدم الكهرباء للتسخين … و لا للتدفئة …. و طبعا ً صيفا ً ليس للتبريد … إذاً بماذا سنستخدمها ……….. على إعتبار الطبخ على الغاز …. و الثلاجات شبه خاوية من لحم  والذي أصبح ينافس الذهب هذه الأيام إرتفاعا ً و كما خبرتم قد ولت أيام الطبخ بكميات كبيرة و إلى غير رجعة واضحة على المدى المنظور  … و في هذه الأيام : طوبى لمن يجد شيء يضعه في ثلاجة لعدة أيام …..

بقي عندنا كــّــي الثياب و غسلها و هذه لا تدخل ضمن تصنيف الإستخدام اليومي عند سواد الشعب الأعظم .

إذا ً الإنارة و مشاهدة تفاهات الشاشات العربية حاشى الصالح منها و هي قليل ….. هي الهدف الأسمى لهذه الوزارة الفذة { طبعا ً للمواطنين العاديين أقصد } . Keep reading →

→تعليقاتالتصنيفات : شؤون و شجون

عساكر إجـتـــ ….. مااااع

28 نوفمبر 2009 · تعليقات

 

مرحبا شباب / صبايا :

نتابع …

و بعد درس رياضة في فترة ما بعد الظهر هو الأقسى في حياتي … توجهنا إلى المهاجع ….

في المهجع .. كان هناك شابان قد وصلا للتو … الأول من مدينة حماة العزيزة و الآخر من ريف حمص الغوالي .. من منطقة القصير ….

لم نضيــّع الوقت إذ إغتنمنا هذه الفرصة لنبدأ رحلة البحث عن أي شيء قد يساعد في إكمال الأحجية الــفسيفسائية التي تسمى سرير عسكري حديدي ..

أي شيء ينفع ..  بل كل شيء … قطُعة خشبية أو حديدية أو حتى حجر يساعد على توازن هذا الشيء المسمى سرير ….. إذ لا يمكن و لا بأي شكل من الأشكال النوم على إطار حديدي مــّـفرغ من الداخل عدا قطعة حديدية تقسمه طوليا ً إلى قسمين .

بما أنه كان يوم حظي … و أثناء تجوالي حول المهجع مستذكرا ً ….. فيلم (( روبنسون كروز )) لحظة نزوله على الشاطئ و بدء رحلته لتكوين ماؤى له … عثرت على قطعة حديدية لكرسي قديم … و قطعة خشبية لصندوق ذخائر أو ما شابه و شيء ما يعود في الأصل لسيارة ( زيل ) أو ( جيب واز ) ..أو .. { شو بدكم بهالشغلة .. ما حدا يعرف غير الله و قلة من السائقين  في الجيش } … و كذا الشباب  كل ٌ و قد وجد شيء ما …. من مخلفات الزمان – الأقرع .

فجأة صوت عال من بعيد ….. مااااااااع … إنتفضت و إخوتي الذين أصبحوا ثلاث و أنا الرابع …. لا ندري ما القصة .. خرج بعض الشبان من باب المهجع و أخذوا بالصراخ أيضا ً بصوت قوي …. ماااااع .

العمى … و الله … ماااااع …. قلت لنفسي … ربما هناك مسلخ غير بعيد … و قد حضرت مجموعة من النعاج و لما رأتها ( الخراف ) بلشت .. ( تـمّـعي ) … و بالمقابل الشباب و نتيجة الجوار و المخالطة .. و حسب أصول رد السلام ؟؟؟ لم يقصروا .

ركض فريحان بإتجاهي … و على وجهه علامات الدهشة و الخشية من المجهول … فأشار لي بيده ما القصة …. أرى الشباب (( تـــّمــعّــي )) هل درسنا اليوم عن كيفية تقليد صوت الحيوانات كجزء من درس التعايش مع الطبيعة ؟؟

لا أخي فريحان … هذا درس [ كيف تصبح خروف من دون معلم بـ ثلاث ساعات ] Keep reading →

→تعليقاتالتصنيفات : من دفتر مذكراتي

تعلمها … لكي تدرك ؟!..

26 نوفمبر 2009 · أترك تعليقا

  

لكي تدرك قيمة العشر سنوات …. إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً

 

لكي تدرك قيمة الأربع سنوات …. إسأل شخص مـتخـرج من

الجامعة حديثاً


 

لكي تدرك قيمة السنة …. إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي

 

 

 

لكي تدرك قيمة الشهر …. إسأل أم وضعت مولدوها قبل موعده

 

 

لكي تدرك قيمة الأسبوع …. إسأل محرر في جريدة أسبوعية

 

 

لكي تدرك قيمة الساعة …. إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء

 

 

لكي تدرك قيمة الدقيقة …. إسأل شخص فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة

 

 

لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية …. إسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولومبيات

 

 

وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية .

 

 

الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة تمتلكها هي ثروة
وستستغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي

 

 

لكي تدرك قيمة الصديق …. إخسر واحد

 

 

لكي تدرك قيمة الأخت …. إسأل شخص ليس لديه أخوات

 

 

لكي تدرك قيمة الحياة …. إسأل عن إحساس من على فراش

الموت

 

لكي تدرك قيمة ذكر الله …. مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل

 

→ Leave a Commentالتصنيفات : كلمات ليست كـ الكلامات

غــفــوة .. على كتف ٍ و وتر

23 نوفمبر 2009 · تعليقات

و .. ُفتح باب الحافلة الخلفي ُمطلقا ً صوته المميز , فأفلتت يمناه و إنسلتْ  كـ غزال مذعور ٍ فــّر من قســورة .. خطت خطوتان داخلها ممسكة بيسراها عمود معدني إنتصب مقابل باب الحافلة من الداخل و دارت بعكس إتجاه عقارب الساعة دورة كاملة .. لـلـتـتـلقاه في منتصف زمان هائم ٍ على مرحلة ..

تلقى  وجهه هبة من دفء الحافلة , و قبل أن تستقر قدمه الثانية على أرضها المبللة , كانت تحتضنه … برشاقة فهد يتـنقـل عبر أغصان شجرة إفريقية باسقة .

 

get-6-2009-nfvl6yox

 

إنها ليست كالحافلات التي إعتادها في بلده حيث تتوالي المقاعد …. هنا المقاعد تتقابل و في آخر الحافلة تصطف المقاعد لتشكل زاوية قائمة أحد أضلاعها يواجه باب الحافلة

جالت عيناه بسرعة صياد باحث عن شاغر لـ لبؤته المشاكسة بغنج يليق بعينيها ……  أنه شاغر … هناك في الصف الأخير فقط مقعد واحد عار من راكب , هنا على بعد خطوة أو إثنتان لا أكثر , أنه كاف ٍ قال لنفسه … جذبها إليه من خاصرتها النحيلة و إلى هناك … Keep reading →

→تعليقاتالتصنيفات : عبث قلمي